الوقت المقدر للقراءة 4 دقائق
على الرغم من أن الحمل ربما يكون من أجمل الأوقات في حياة المرأة، إلا أنه يرتبط أيضاً ببعض القيود فيما يتعلق بنمط حياتك المعتاد. وهذا لا يشمل فقط الامتناع عن تناول الكحول أو النيكوتين على سبيل المثال – بل يجب أيضاً عدم إجراء العلاجات التجميلية إلا بعد استشارة مستفيضة وبحذر شديد، بل يجب تجنب بعض العلاجات تماماً كأم حامل.
وماذا عن إزالة الشعر بالليزر أثناء الحمل؟ هل هذا ممكن حتى؟ هل يمكن أن يؤذي الطفل؟ ما الذي يجب أن أضعه في الاعتبار؟ من المفهوم أن هذه الأسئلة تشغل بال العديد من الأمهات، ولهذا السبب نود مناقشة موضوع إزالة الشعر أثناء الحمل بالتفصيل في هذا المقال.
إزالة الشعر بالليزر للنساء الحوامل: القيود
بالطبع، هناك بعض التحفظات حول إجراء العملية باستخدام جهاز الليزر الطبي أثناء الحمل. لا يزال الأطباء يختلفون حول ما إذا كانت إزالة الشعر بالليزر ممكنة أو مستحسنة للنساء الحوامل – ومع ذلك، فإن معظم الخبراء يعارضونها، حيث لم يتم بحث آثار هذه الطريقة أثناء الحمل بشكل كامل حتى الآن.
قبل أن تقرري الخضوع لإزالة الشعر بالليزر أثناء الحمل، يجب أن تكوني على علم تفصيلي بجميع موانع الاستعمال المحتملة. في الواقع، لا يوصى بإجراء هذه العملية إذا لم يسبق لكِ الخضوع لها قبل الحمل، حيث لا يمكن التنبؤ برد فعل جسمك في هذه الحالة بدقة وبالتالي قد يشكل خطراً على طفلك. بعد الحمل، يمكن بالطبع إجراء إزالة الشعر بالليزر دون أي مشاكل.

إذا كنتِ ترغبين في الاستفادة من علاج إزالة الشعر بالليزر كأم حامل، يجب عليكِ طلب المشورة التفصيلية من طبيب أمراض النساء أو طبيب الأسرة والحصول على إذن مهني للقيام بذلك. في هذه الحالة، هناك بعض القواعد والجوانب التي يجب مراعاتها:
☑️ لا يمكن علاج جميع مناطق الجسم.
إزالة الشعر بالليزر هي الأكثر أماناً على الذراعين وأسفل الساقين والقدمين والوجه. يجب تجنب المناطق المتبقية مثل المنطقة الحميمة أو المعدة أو الصدر أو الظهر كإجراء احترازي.
☑️ اختيار مقدم الخدمة المناسب
كما يجب عليك التأكد من أن جهاز الليزر الذي تستخدمه العيادة التي تقدم العلاج معتمد من الاتحاد الأوروبي ومعتمد من الاتحاد الأوروبي وبالتالي آمن، وأن العلاج احترافي بالفعل وخالٍ من الألم، على سبيل المثال من خلال مراجعات العملاء السابقين. يمكن أن يؤدي الألم إلى توتر الرحم وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى الولادة المبكرة.
☑️ كن صحيًا تمامًا
لكي يتم إجراء علاج إزالة الشعر أثناء الحمل، يجب أن تكوني خالية من أي مشاكل أو أمراض جلدية وقت العلاج لتجنب أي مخاطر.

الوقت المناسب لإزالة الشعر بالليزر
من الناحية المثالية، يجب أن تقومي بإزالة الشعر بالليزر أثناء الحمل في الثلث الثاني من الحمل – حيث تعتبر الأشهر الأولى والأخيرة من الحمل هي الأصعب، حيث يزداد الألم بالنسبة للأم بالإضافة إلى احتمال وجود خطر عليك وعلى طفلك. من الصعب القول لماذا يمكن أن يشكل هذا النوع من إزالة الشعر خطراً أثناء الحمل.
لا يمكن التنبؤ بجسم الأم الحامل، وحتى الآن لا توجد معلومات ثابتة عن كيفية تفاعله مع هذا الإجراء. بالإضافة إلى ذلك، يتكهن بعض الخبراء بأن العلاج قد يفقد أو تتغير فعاليته بسبب الظروف الهرمونية – فالهرمونات قادرة بالفعل على التأثير على نمو الشعر وتصبغه، ولكن لا يمكن التنبؤ بذلك.
📌توصيتنا للحوامل
وبالطبع يعود القرار في نهاية المطاف لصالح العلاج بالليزر لكِ. على أي حال، من المستحسن طلب المشورة من طبيب أمراض النساء أو طبيب العائلة، وتقييم أي عوامل خطر ومراعاة القيود المذكورة.
بغض النظر عن مدة حملكِ وقت إزالة الشعر بالليزر، يجب إبلاغ الشخص الذي يعالجكِ دائماً حتى يكون العلاج ممتعاً وفعالاً ومنخفض المخاطر قدر الإمكان. يجب أيضاً وضع خطة علاجية مصممة خصيصاً لحملك.

على الرغم من المعلومات المقدمة عن الإيجابيات والسلبيات، نود أن نشير صراحةً إلى أن الحمل هو أحد الموانع المطلقة لإزالة الشعر بالليزر في معهدنا ولا يمكن إجراء العلاج في هذه الحالة.
السبب: نرغب في القضاء على أي خطر على الأم الحامل وطفلها وسنكون سعداء بعلاجك بعد ولادة طفلك! العلاج ممكن بعد ولادة طفلك أو من الشهر الرابع من الفطام.


