5.0
أكثر من 800 تقييم
Laser ONE، شارع أولاندسترا 175، 10719 برلين

الإستروجين

تم التحديث في: 05/02/2026

الوقت المقدر للقراءة 2 دقائق

الأستروجينات هي مجموعة من الهرمونات الستيرويدية التي ترتبط بشكل أساسي بتطور وتنظيم الجهاز التناسلي الأنثوي والتعبير عن الخصائص الجنسية الأنثوية الثانوية. فهي تلعب دوراً حاسماً في الدورة الشهرية والحمل وتؤثر أيضاً على العديد من وظائف الجسم الأخرى، بما في ذلك نمو العظام وصحة الجلد وتوزيع الدهون في الجسم. أهم الإستروجينات الطبيعية في جسم الإنسان هي الاستراديول والإسترون والإستريول.

للأستروجينات وظيفة مهمة فيما يتعلق بالشعر. حيث يمكنها تعزيز نمو الشعر والتأثير على كثافة الشعر. أثناء الدورة الشهرية أو الحمل أو عند تناول الأدوية التي تحتوي على هرمون الاستروجين مثل حبوب منع الحمل، يمكن أن تؤدي زيادة مستويات هرمون الاستروجين إلى شعر أكثر كثافة وكثافة. وذلك لأن هرمون الاستروجين يمكن أن يطيل مرحلة التنامي (مرحلة النمو النشط) من دورة الشعر.

ومع ذلك، يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات هرمون الاستروجين، والذي يحدث عادةً أثناء انقطاع الطمث، إلى تساقط الشعر أو انخفاض كثافة الشعر. خلال فترة انقطاع الطمث، ينتج المبيضان كمية أقل من هرمون الاستروجين، مما يؤثر على التوازن بين الهرمونات الذكرية والأنثوية وغالباً ما يؤدي إلى أن تصبح تأثيرات الهرمونات الذكرية، مثل ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، أكثر هيمنة. يمكن أن يتسبب هرمون DHT في انكماش بصيلات الشعر ، مما يسرع من تساقط الشعر أو يؤدي إلى ترقق الشعر.

لذلك لا تلعب هرمونات الإستروجين دورًا محوريًا في الصحة الإنجابية للإناث فحسب، بل تؤثر أيضًا بشكل مباشر على صحة الشعر وكثافته. يُعد توازن مستويات الهرمونات أمراً ضرورياً للحفاظ على صحة الشعر. وبالتالي فإن الاختلالات الهرمونية الناجمة عن التقلبات في مستويات هرمون الاستروجين يمكن أن تؤدي إلى تغيرات ملحوظة في نمو الشعر وملمسه.

تابعنا على Instagram @laser_one_institut ولا تفوّت أي جديد.

احجز موعدك في Laser ONE Institut بسهولة ويسر عبر الإنترنت.