الوقت المقدر للقراءة 2 دقائق
القشرة هي الجزء الأوسط من جذع الشعرة وت لعب دوراً محورياً في الخصائص الفيزيائية للشعر، مثل السُمك واللون والملمس. ويقع بين الطبقة الخارجية للشعر، وهي البشرة، وفي بعض أنواع الشعر يوجد لب داخلي، وهو النخاع. تتكون القشرة بشكل أساسي من سلاسل طويلة من بروتينات الكيراتين المتصلة بجسور كبريتية. يمنح هذا التركيب البروتيني الشعر مرونته وقوته.
القشرة هي الطبقة الخارجية من جذع الشعرة وتتكون من قشور مسطحة ومتداخلة تحمي الشعر من التلف وتمنحه اللمعان. إن سلامة البشرة أمر بالغ الأهمية لصحة الشعر، حيث يمكن أن يؤدي تلف هذه الطبقة إلى جفاف الشعر وتقصفه ومظهره الباهت.
يوجد الميلانين، وهو الصبغة المسؤولة عن لون الشعر (والجلد)، في القشرة أيضاً. ويوجد نوعان رئيسيان من الميلانين: الميلانين الأيوميلانين الذي يوفر الصبغات البنية إلى السوداء، والفايوميلانين الذي يوفر الصبغات الحمراء والصفراء. يحدد المزيج المحدد وتركيز هذه الصبغات اللون الطبيعي للشعر.
النخاع، على الرغم من عدم وجوده في جميع أنواع الشعر، إلا أنه الجزء الأعمق من جذع الشعرة ويتكون من ترتيب فضفاض من الخلايا والجيوب الهوائية. وظيفتها غير مفهومة تماماً، ولكنها قد تلعب دوراً في العزل الحراري.
تشكل هذه المكونات معاً بنية الشعر وتحدد خصائصه الفيزيائية. فالقشرة بما تحتويه من بنية غنية بالكيراتين ومحتوى الميلانين هي المسؤولة عن الخصائص الرئيسية مثل قوة الشعر ومرونته ولونه. أما القشرة فتحمي هذه الطبقات الداخلية وتساهم في المظهر العام للشعر، بينما يلعب النخاع دوراً إضافياً وإن كان أقل فهماً.