الوقت المقدر للقراءة 2 دقائق
الميلانين هو صبغة طبيعية مسؤولة عن تلوين الجلد والشعر والعينين لدى الإنسان والحيوان. يتم إنتاجه في خلايا متخصصة تسمى الخلايا الصباغية التي توجد في الطبقة السفلية من البشرة (الطبقة الخارجية من الجلد) وفي أجزاء أخرى من الجسم، مثل قزحية العين وبصيلات الشعر. يلعب الميلانين دوراً هاماً في حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية UV حيث يمتص الأشعة فوق البنفسجية UV ويحمي البشرة من الآثار الضارة للتعرض للشمس، بما في ذلك سرطان الجلد.
يوجد الميلانين في شكلين رئيسيين: الميلانين الأيوميلانين والفايوميلانين. ويساهم الإيوميلانين، وهو النوع الأكثر شيوعاً، في الحصول على تصبغات أغمق ويوجد بدرجات من البني والأسود، مما يوفر حماية أكثر فعالية ضد الأشعة فوق البنفسجية. من ناحية أخرى، ينتج الفوميلانين لوناً مائلاً إلى الأحمر إلى الأصفر، وهو لون نموذجي للأشخاص ذوي الشعر الأحمر والبشرة الفاتحة ويوفر حماية أقل من الأشعة فوق البنفسجية. ونتيجة لذلك، يكون الأشخاص الذين لديهم نسبة عالية من الفيوميلانين أكثر حساسية لأشعة الشمس ويكونون أكثر عرضة لحروق الشمس وتلف الجلد المرتبط بالأشعة فوق البنفسجية.
وبالإضافة إلى هذين الشكلين الرئيسيين، هناك أيضًا النيوروميلانين العصبي الذي يوجد في مناطق مختلفة من الدماغ ولا يلعب نفس الدور في تصبغ الجلد أو الشعر أو العينين. وظيفة النيوروميلانين العصبي ليست مفهومة تمامًا حتى الآن، ولكن يُعتقد أنها تساهم في حماية الخلايا العصبية.
يتم تحديد كمية ونوع الميلانين المنتج وراثياً، على الرغم من أن العوامل البيئية مثل التعرض لأشعة الشمس يمكن أن تؤثر على إنتاج الميلانين. ترجع الاختلافات في لون البشرة بين الأشخاص بشكل أساسي إلى الاختلافات في كمية ونوع الميلانين المنتج في الجلد.
مصطلحات ذات صلة: إيوميلانين / فيوميلانين / نيوروميلانين
