الوقت المقدر للقراءة 2 دقائق
تصغير الشعر هي عملية تتقلص فيها بصيلات الشعر بمرور الوقت وتنتج شعراً خفيفاً. تُعد هذه العملية من أعراض الثعلبة الأندروجينية، والمعروفة أيضًا باسم تساقط الشعر الذكوري أو الأنثوي، وهي أحد أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا.
أثناء التصغير، تمر بصيلات الشعر بدورة تتميز بتقصير مرحلة التنامي ( مرحلة النمو ) وإطالة مرحلة التيلوجين (مرحلة الراحة ). ونتيجة لذلك، تصبح الشعيرات الجديدة التي تنمو بعد تساقط الشعيرات القديمة أدق وأقصر وأفتح لوناً بشكل متزايد. وبمرور الوقت، يمكن أن تتقلص البصيلات كثيراً لدرجة أنها لا تنتج سوى شعر ناعم جداً وبالكاد يمكن رؤيته أو حتى تتوقف عن إنتاج شعر جديد تماماً.
السبب الرئيسي لتصغير الشعر هو زيادة حساسية بصيلات الشعر لهرمون ثنائي هيدروتستوستيرون (DHT)، وهو أحد مشتقات هرمون التستوستيرون الذكري. ويرتبط هذا الهرمون بالمستقبلات الموجودة في بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى تقلصها. على الرغم من أن هذه العملية أكثر شيوعًا لدى الرجال، إلا أنها تصيب النساء أيضًا، خاصة بعد التغيرات الهرمونية مثل انقطاع الطمث.
يمكن أن يكون علاج تصغير الشعر أمراً صعباً لأنه غالباً ما يكون من الصعب عكس العملية. تشمل طرق العلاج الشائعة استخدام العلاجات الدوائية مثل المينوكسيديل، الذي يتم تطبيقه موضعياً لتعزيز تدفق الدم إلى فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، أو الفيناسترايد، الذي يمنع تحويل التستوستيرون إلى هرمون ديهدروتستوستيرون. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن التفكير في علاجات أحدث مثل البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) أو حتى زراعة الشعر، اعتماداً على شدة تساقط الشعر وحالة المريض الفردية.