الوقت المقدر للقراءة 2 دقائق
تساقط الشعر بالصدمة هو مصطلح يُستخدم فيما يتعلق بتساقط الشعر ويصف التساقط المفاجئ والمؤقت للشعر الناجم عن الإجهاد أو الصدمة أو التدخلات الطبية. غالبًا ما يحدث هذا التساقط للشعر في الأسابيع أو الأشهر التالية للحدث ويمكن أن يحدث لدى كل من الرجال والنساء.
يحدث التساقط المفاجئ عندما تدخل بصيلات الشعر في مرحلة التيلوجين المبكرة ( مرحلة الراحة)، مما يؤدي إلى تساقطها. يمكن تنشيط هذه الآلية بواسطة محفزات مختلفة، مثل العمليات الجراحية والإجهاد البدني أو النفسي وبعض الأدوية. يشيع تساقط الشعر بالصدمة بشكل خاص بعد عمليات زراعة الشعر عندما تتعرض بصيلات الشعر المزروعة والأنسجة المحيطة بها للإجهاد. كما يمكن أن تؤدي الإصابات الخطيرة أو العمليات الجراحية أو الأمراض أو الإجهاد العاطفي الشديد مثل الحزن أو الخوف إلى فقدان الصدمة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتسبب بعض الأدوية أو العلاجات، مثل العلاج الكيميائي، في تساقط الشعر كأثر جانبي.
عادةً ما يكون تساقط الشعر الناتج عن الصدمة مؤقتًا. وعادةً ما ينمو الشعر مرة أخرى في غضون ستة إلى اثني عشر شهراً بمجرد التخلص من سبب الصدمة وعودة دورة نمو الشعر إلى طبيعتها. يمكن للتدابير الوقائية والرعاية اللاحقة المناسبة أن تقلل من خطر تساقط الشعر الناتج عن الصدمة. ويشمل ذلك العلاج اللطيف بعد زراعة الشعر بالإضافة إلى تقنيات التحكم في الإجهاد مثل التأمل أو اليوغا أو العلاج. كما يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفيتامينات والمعادن إلى تقوية بصيلات الشعر والحد من تساقط الشعر.
في معظم الحالات، سوف ينمو الشعر مرة أخرى بعد بضعة أشهر، ولكن إذا كان تساقط الشعر مستمراً أو شديداً، فيجب استشارة طبيب الأمراض الجلدية أو أخصائي الشعر لضمان العلاج المناسب واستبعاد الأسباب الكامنة المحتملة.