الوقت المقدر للقراءة 2 دقائق
بلورة الكسندريت هي حجر كريم رائع معروف بخصائصه الرائعة المتغيرة اللون. وهو ينتمي كيميائياً إلى عائلة الكريسوبيريل ويتكون من أكسيد البريليوم والألومنيوم. وينتج التغيّر اللوني الفريد من نوعه للألكسندريت عن تركيبته الكيميائية المعقدة ووجود الكروم كعنصر ضئيل، مما يمنحه لونه المميز الذي يتراوح بين الأخضر والأحمر.
اكتُشف حجر ألكسندريت لأول مرة في روسيا في القرن التاسع عشر وسُمي بهذا الاسم تكريماً للقيصر ألكسندر الثاني آنذاك. يظهر الكريستال بلون أخضر زيتوني إلى أخضر زمردي في ضوء النهار ويتغير إلى طيف لوني أحمر إلى أحمر أرجواني في الضوء الاصطناعي أو في الشفق. ويُعرف هذا التغيّر الدراماتيكي باسم “تأثير الكسندريت” ويحظى بتقدير خاص من قِبل هواة جمع المجوهرات وهواة جمع المجوهرات.
في تكنولوجيا الليزر، يتم تقييم بلورة الكسندريت لخصائصها الفيزيائية. فهي قادرة على انبعاث موجات ضوئية في نطاق الأشعة تحت الحمراء القريبة عند إثارتها بمصادر ضوئية أخرى. وهذه الخاصية تجعله مثاليًا للاستخدام في ليزر ألكسندريت الذي يُستخدم في طب الأمراض الجلدية والطب التجميلي، خاصةً لإزالة الشعر بالليزر. في هذه التطبيقات، يُستخدم الطول الموجي الفريد للضوء الذي تولده بلورة ألكسندريت لاستهداف بصيلات الشعر مع ترك الجلد المحيط دون أن يتضرر.

