الوقت المقدر للقراءة 1 دقيقة
يشير تساقط الشعر المنتشر المزمن، والمعروف أيضاً باسم تساقط الشعر المنتشر المزمن، إلى ترقق الشعر على المدى الطويل وبشكل منتظم على فروة الرأس بأكملها دون وجود مناطق أو أنماط بؤرية واضحة. وعلى عكس أشكال معينة من تساقط الشعر التي تؤثر على مناطق محددة من فروة الرأس، مثل الثعلبة الأندروجينية، فإن تساقط الشعر هذا موزع بالتساوي، مما يؤدي إلى انخفاض كثافة الشعر بشكل عام.
يمكن أن ينجم هذا النوع من تساقط الشعر عن مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك الاختلالات الهرمونية أو نقص التغذية أو بعض الأدوية أو الإجهاد أو حتى المشاكل الصحية الكامنة مثل أمراض الغدة الدرقية. وعلى النقيض من التدفق المنتشر الحاد، الذي يحدث فجأة وغالباً ما يمكن أن ينجم عن أحداث أو ضغوطات معينة، فإن التدفق المنتشر المزمن يتطور على مدى أشهر أو سنوات.
غالبًا ما يتطلب تشخيص تساقط الشعر المنتشر المزمن إجراء فحص شامل لاستبعاد الأسباب الأخرى لتساقط الشعر وتحديد المشاكل الصحية الكامنة المحتملة. يركز العلاج على معالجة العوامل المسببة لتساقط الشعر، مثل تصحيح نقص التغذية من خلال تغيير النظام الغذائي أو المكملات الغذائية أو تعديل الأدوية أو علاج الاختلالات الهرمونية. في بعض الحالات، قد يكون من المفيد تقديم الدعم النفسي للتعامل مع التوتر، والذي يمكن أن يكون سببًا ونتيجة لتساقط الشعر المزمن.