الوقت المقدر للقراءة 2 دقائق
أما البشرة، التي يشار إليها غالباً بالبشرة، فهي الطبقة الخارجية من جذع الشعرة، وتتكون من عدة طبقات من الخلايا المسطحة المتداخلة. وتلعب هذه الطبقة الواقية دوراً حاسماً في صحة الشعر ومظهره من خلال إحاطة الجزء الداخلي من الشعر وحمايته، أي القشرة. القشرة هي الجزء الرئيسي من جذع الشعرة، وتتكون من ألياف الكيراتين الطويلة وهي المسؤولة عن قوة الشعر ولونه وملمسه.
يتم تخزين الميلانين، الصبغة المسؤولة عن لون الشعر (والجلد)، في القشرة. هناك نوعان من الميلانين: الميلانين الأيوميلانين الذي ينتج ألوان الشعر الداكنة مثل البني والأسود، والفيوميلانين المسؤول عن درجات اللون الأحمر والأشقر. تُحدد كمية الميلانين ونوع الميلانين اللون الدقيق للشعر.
تعكس البشرة السليمة الضوء، مما يمنح الشعر لمعانه. يمكن أن تتسبب طبقات البشرة التالفة أو البالية في جعل الشعر يبدو باهتاً وخشناً لأنه لا يعكس الضوء بفعالية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للبشرة التالفة أن تسمح للملوثات الخارجية والرطوبة باختراق القشرة، مما يؤدي إلى مزيد من الضرر مثل التقصف والتكسر.
يمكن أن تؤثر قشرة الرأس، وهي حالة شائعة في فروة الرأس، على صحة بشرة الشعر. على الرغم من أن القشرة تؤثر في المقام الأول على فروة الرأس، إلا أن البيئة غير الصحية لفروة الرأس يمكن أن تؤدي إلى تلف الشعر وجفافه عن طريق تعطيل إنتاج الزيت الطبيعي المهم لتغذية بشرة الشعر وجذع الشعر.
تُعد العناية ببشرة الشعر وجذع الشعر أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على شعر صحي ولامع وقوي. ويشمل ذلك حماية الشعر من الحرارة المفرطة والمعالجة الكيميائية والضرر الميكانيكي بالإضافة إلى استخدام المنتجات التي تهدف إلى الاحتفاظ بالرطوبة وتنعيم بشرة الشعر.

