الوقت المقدر للقراءة 2 دقائق
النخاع، المعروف أيضاً باسم بشرة الشعر، هو الجزء الأعمق من خصلة الشعر. وتحيط به القشرة، والتي بدورها محمية بطبقة خارجية، وهيالقشرة. وتشكل هذه الطبقات الثلاث معاً بنية جذع الشعرة.
يمكن أن يكون النخاع مجوفاً أو مملوءاً بالكيراتين ولا يوجد في جميع أنواع الشعر. وظيفتها الدقيقة غير مفهومة تماماً، ولكن يُعتقد أنها تساهم في العزل الحراري وقد تلعب دوراً في توزيع العناصر الغذائية في الشعر. ويوجد النخاع عادةً في الشعر الأكثر كثافة، مثل شعر الرأس أو اللحية، وقد يكون غائباً في الشعر الأكثر دقة مثل شعر الذراعين أو الساقين.
القشرة هي الطبقة الوسطى من جذع الشعرة وتتكون من ألياف الكيراتين الطويلة المسؤولة عن قوة الشعر ولونه وملمسه. وتحتفظ القشرة أيضاً بمعظم الرطوبة في الشعر ويمكن معالجتها كيميائياً لتلوين الشعر أو تبييضه أو إعادة تشكيله.
البشرة هي الطبقة الخارجية من جذع الشعرة وتتكون من عدة طبقات من القشور المتداخلة التي تحمي الشعر من التلف. تحدد بشرة الشعر مدى صحة الشعر، وتؤثر سلامتها على لمعان الشعر وليونته. يمكن أن تؤدي طبقات البشرة التالفة أو المهترئة إلى جفاف الشعر وتقصفه وبهتانها.
تلعب هذه الطبقات الثلاث معاً دوراً أساسياً في تحديد خصائص الشعر وصحته العامة. وفي حين أن النخاع قد يكون مسؤولاً عن البنية الداخلية للشعر، فإن القشرة والبشرة يساهمان بشكل كبير في قوة الشعر ومرونته ومظهره.