الوقت المقدر للقراءة 1 دقيقة
العضلة الناصبة للشعر، والمعروفة أيضاً باسم العضلة الناصبة للشعر، هي عضلة صغيرة متصلة بكل بصيلة شعر في جلد الثدييات. تلعب هذه العضلة الصغيرة دوراً مهماً في رد فعل الجلد تجاه البرودة أو الإثارة العاطفية.
عندما تنقبض العضلة المنتصبة الحرقفية فإنها تتسبب في وقوف الشعر، والمعروف باسم “القشعريرة”. كان لرد الفعل هذا في الأصل وظيفة مهمة في أسلافنا الأكثر شعرًا وفي الثدييات الأخرى، حيث كان رفع الشعر يعمل على تحسين العزل وبالتالي حماية الجسم من البرد. وفي الحيوانات ذات الفراء السميك، يمكن أن تساعد هذه الاستجابة أيضاً في جعل الحيوان يبدو أكبر حجماً وأكثر تهديداً عند تعرضه للتهديد.
ومع ذلك، فإن هذا التأثير رمزي إلى حد كبير في البشر، حيث أن شعر أجسامنا قليل نسبيًا مقارنة بالعديد من الثدييات الأخرى. ومع ذلك، فإن القدرة على الإصابة بـ “القشعريرة” هي من بقايا الزمن الذي كان فيه أسلافنا يمتلكون شعر جسم أكثر بكثير. وبالإضافة إلى الاستجابة للبرد أو الإجهاد العاطفي، يمكن أن يكون تنشيط عضلات انتصاب الشعر جزءًا من عملية تجديد بصيلات الشعر الطبيعية ويحدث أثناء بعض الحالات الجلدية أو ردود الفعل.