الوقت المقدر للقراءة 1 دقيقة
قصور الغدة الدرقية، والمعروف أيضًا باسم قصور الغدة الدرقية، هو حالة لا تنتج فيها الغدة الدرقية ما يكفي من هرمونات الغدة الدرقية. هذه الهرمونات، وبشكل رئيسي الثيروكسين (T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3)، ضرورية لتنظيم عملية الأيض في الجسم. وهي تؤثر على العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك إنتاج الطاقة ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم.
يمكن أن يكون لقصور الغدة الدرقية أسباب مختلفة. السبب الأكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم هو نقص اليود في النظام الغذائي، حيث أن اليود ضروري لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية. أما في البلدان التي ينتشر فيها الملح المعالج باليود، فإن السبب الأكثر شيوعاً هو مرض مناعي ذاتي يسمى التهاب الغدة الدرقية هاشيموتو. في هذا المرض، يهاجم الجهاز المناعي الغدة الدرقية ويقلل من قدرتها على إنتاج الهرمونات. يمكن أن تشمل الأسباب الأخرى جراحة الغدة الدرقية وبعض الأدوية وعدد من الحالات الصحية الأخرى.
عادةً ما يتم تشخيص قصور الغدة الدرقية عن طريق اختبارات الدم التي تقيس مستويات هرمونات الغدة الدرقية في الدم والهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH)، الذي تفرزه الغدة النخامية لتحفيز الغدة الدرقية على إنتاج الهرمونات.
يتألف علاج قصور الغدة الدرقية بشكل أساسي من تناول الليفوثيروكسين، وهو هرمون الغدة الدرقية الاصطناعي، بشكل يومي للمساعدة في تعويض الهرمونات المفقودة وتخفيف الأعراض. يجب أن تكون الجرعة مخصصة، ويحتاج المرضى الذين يعانون من هذه الحالة إلى إجراء فحوصات دم منتظمة للتأكد من أنهم يتلقون الكمية الصحيحة من الدواء. مع العلاج المناسب، يمكن لمعظم المصابين بقصور الغدة الدرقية أن يعيشوا حياة طبيعية ونشطة.
المصطلحات ذات الصلة: الغدة الدرقية / فرط نشاط الغدة الدرقية