الوقت المقدر للقراءة 2 دقائق
يشير مصطلح الأيض إلى مجموع العمليات الكيميائية التي تحدث في الكائنات الحية لتمكين الوظائف الحيوية مثل النمو والتكاثر والحفاظ على البنى والتفاعل مع البيئة. هذه العمليات الكيميائية الحيوية ضرورية للبقاء على قيد الحياة وتنقسم بشكل أساسي إلى فئتين رئيسيتين: الهدم والبناء.
الهدم هو تكسير الجزيئات لإنتاج الطاقة. يتم تكسير الجزيئات الأكبر حجمًا والأكثر تعقيدًا مثل السكريات والدهون والبروتينات إلى وحدات أصغر مثل الجلوكوز والأحماض الدهنية والأحماض الأمينية. وتطلق هذه العملية الطاقة التي يمكن للجسم استخدامها في وظائف مختلفة، بما في ذلك إنتاج الحرارة وكمحرك لعمليات الابتنائية.
يشير الاستقلاب إلى تخليق الجزيئات ويتطلب طاقة. في هذه العمليات، تُستخدم الجزيئات البسيطة لتخليق تراكيب أكثر تعقيدًا مثل البروتينات والأحماض النووية والليبيدات. هذه اللبنات ضرورية لنمو الخلايا وإصلاحها وتكاثرها.
يتضمن الأيض أيضًا تنظيم هذه العمليات لضمان توفر المواد المناسبة في الوقت المناسب وبالكميات المناسبة لتلبية احتياجات الكائن الحي. تلعب الهرمونات والإنزيمات المختلفة دورًا رئيسيًا في التحكم في عملية الأيض من خلال التأثير على معدل (أو حركية) التفاعلات الأيضية.
يمكن أن تتأثر كفاءة عملية الأيض وعملها بمجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك الوراثة والعمر والجنس والنظام الغذائي والنشاط البدني والعوامل البيئية. يمكن أن تؤدي الاضطرابات الأيضية إلى أمراض مختلفة، بما في ذلك داء السكري والسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي مثل بيلة الفينيل كيتون.
المصطلحات ذات الصلة: الابتنائية / الهدم